بنالي أبوظبي للفن العام جا معانا تا للعين!

الناس ديال الفن وعشاق الإبداع، سمعو هاد الخبار لي جاي من عند الجيران! النسخة الثانية من "بينالي أبوظبي للفن العام" انطلقت فمدينة العين، لي منظم هاد الشي هو دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، وجابو لينا هاد العام شعار واعر بزاف ومخلّي الواحد يفكر: «بيت: قاموس لمفهوم المكان المشترك». بصراحة، من دابا باينة بلي هاد البينالي ماشي أي بينالي، راه جا باش يقلب لينا كاع المفاهيم لي عندنا على الدار والبلاصة!
فالمعرض كاينين أربعة ديال الأعمال الفنية الجديدة لي غتسكن واحة القطارة الساحرة ودوار الطوية، وبمشاركة فنانين من الإمارات، المغرب، الهند وإسبانيا. يعني الكوكتيل الفني غيكون عالمي بامتياز، بحال شي طبق طاجين فيه جميع المذاقات! وبما أننا مغاربة، ضروري نفتاخرو بالفنان ديالنا مبارك بوحشيشي لي قدم عمل فني مستوحى من أبراج الحمام التقليدية. بصراحة، فكرة واعرة كترجع بينا لأصل البلاد وكيفاش كنقدرو نربطو بين القديم والجديد، شي حاجة كتحس بيها فكل حجر! ومن الإمارات الشقيقة، الفنانة روضة المزروعي جابت لينا عملها «طاسة» فدوار الطوية، وهي منحوتة ضخمة ومدهشة مستوحاة من غطاء الرأس الذهبي الإماراتي التقليدي. يعني تخايلو معايا ديك التاسة الذهبية الكبيرة فوسط الدوار... كتقولي شوفوني أنا هنا! وهادشي لي كنقولو عليه الفن لي كيتفاعل مع الهوية والتراث بطريقة كتخليك غير مبهور.
النسخة الثانية هادي باغة تسلط الضو على معنى «البيت» ماشي غير كمكان عادي كنعيشو فيه، وإنما كذاكرة حية وهوية راسخة وانتماء كبرنا عليه. الفن هنا كيولي بحال شي حوار مفتوح مع التراث والمساحات الطبيعية، وكيعكس العلاقة العميقة والمعقدة بين بنادم والبلاصة لي عايش فيها. المديرة الفنية للبينالي، السيدة إلفيرا ديانغاني أوسيه، لي هي المديرة الفنية لمتحف "زايتس موكا" للفن المعاصر فأفريقيا، قالت لينا بلي مفهوم البيت كيتجاوز الحدود الجغرافية، يعني راه شي حاجة كتحس بيها فقلبك وروحك، واش عمرك فكرتي فدارك بهاد الطريقة؟
المهم، هاد الأعمال الفنية الرائعة لي فالعين غاتبقى معروضة حتى 15 فبراير 2027، والجمهور يقدر يزور جميع الأعمال الفنية مجانًا! وماتنساوش بلي فعاليات البينالي غاتنطلق فأبوظبي نهار 15 نوفمبر 2026 بأعمال فنية ومشاريع بحثية جديدة وبرنامج ديال الأنشطة العامة. بصراحة، هاد البينالي كيبين أن الفن العام ماشي غير باش نزوقو المدن ونحطو فيهم شي حويجات زوينين وصافي، ولكن باش يخلينا نفكرو ونحسو ونرجعو للماضي والحاضر فبلاصة وحدة. شكون قال الفن ماكيبدلش لينا النظرة ديالنا للعالم؟ غير سيرو تشوفو، راه الفن أذواق!
