MAD Iraqموسيقى ونجوم وثقافة البوب
ترفيه

مازن الغرباوي: مهرجان المسرح مو رفاهية، هذا إيمان قوي!

أكو مهرجانات فنية مو بس مواعيد دتتكرر كل سنة على أجندة الثقافة وبس. وأكو تجارب فنية متتعلق بالظروف الصعبة اللي دتصير. لا، بالعكس، اكو مشاريع فنية حقيقية تنولد من شغف حار، وتستمر بس بإرادة قوية كلش، وقيمتها الحقيقية تبين من الطريق الها يصير أصعب وأصعب.

هنا بالذات، لازم نباوع على تجربة المخرج مازن الغرباوي، هو وي مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي مستمرين يراهنون على المسرح كفن أصيل وعلى طاقات الشباب الواعدة. هذا كله يصير رغم كل الضغوط الكبيرة اللي دتفرضها الأزمات الاقتصادية الصعبة على كل صناعة الثقافة والفنون.

الفن مو رفاهية متأجلة، هو روح

بهيج وقت صارت بيه حسابات التكلفة والتمويل والقدرة على الاستمرارية شغلة أساسية قدام كل المؤسسات والمبادرات الثقافية، إصرار الغرباوي على إقامة مهرجان مسرحي دولي هو مسؤولية كلش جبيرة، تتجاوز مجرد التنظيم وإعداد جدول للعروض والندوات. لأن المهرجان مو بس ستارة تنفتح وتنغلق على خشبة مسرح حتى نقدم عرض، لا، هو مساحة جبيرة تلتقي بيها أفكار هواية ومختلفة، وتتحاور بيها ثقافات من كل مكان بالعالم، والأهم من كل هذا، إن الشباب يحصلون بيها على فرصة ذهبية ممكن تغير مسار حياتهم الفنية كلها.

وهنا بالضبط تتوضح أهمية الشغل اللي ديسويه مازن الغرباوي؛ لأن السالفة مو بس تسوي دورة جديدة للمهرجان، لا، هي إيمان عميق إن الفن مو لازم يكون أول شي نضحي بيه كلما الأزمات تشتد وتصعب الحياة. وهي قناعة إن الثقافة مو رفاهية نقدر نأجلها لبين ما الظروف تتحسن، بالعكس، هي ضرورة أساسية تنطي للمجتمع قدرته على التفكير الحر والحوار البناء وترجع الأمل لروحه اللي ممكن يكون ضاع بسبب الصعوبات.

روح المخرج: بناء رؤية وحل مشاكل

أي واحد يعرف طبيعة الشغل المسرحي يدري إن الإخراج مو بس شغلة توجيه الممثلين أو صياغة المشاهد وبس، لا، الشغلة أكبر من هيج بهواي. الإخراج يوصل لبناء رؤية كاملة ومتكاملة للعمل، وإيجاد حلول إبداعية للمشاكل اللي تطلع، وتحويل كل الإمكانيات المتوفرة والمتاحة لتجربة فنية قوية تكدر توصل للجمهور وتأثر بيه. وهاي الروح الإبداعية اللي تحل المشاكل هي اللي يحتاجها الشغل الثقافي تحديداً من الموارد تقل والتحديات تكثر وتصير أكبر.

اللي يميز تجربة المخرج مازن الغرباوي إن علاقته بالمسرح متقتصر بس على تقديم العروض وبس، لا، هي تمتد أبعد من هيج بهواي، هو يحاول يخلق بيئة ثقافية كاملة تسمح للمواهب الشابة إن تلكي طريقها للجمهور وتتعرف، وتخلي التجارب الجديدة تحصل مساحة كافية حتى تبين وتظهر، وتجمع المسرحيين من خلفيات مختلفة كلش حتى يلتقون حول لغة فنية مشتركة وموحدة.

تأسيس مهرجان يستهدف الشباب وتطويره باستمرار يتطلب أكثر من مجرد حماس لحظي؛ اكو تفاصيل تنظيمية وفنية وإنسانية كلش هواية توكف ورا كل دورة من المهرجان. من اختيار العروض المناسبة والمؤثرة، لحد بناء الشراكات الفعالة، ومن استضافة المشاركين من كل مكان، لحد ما يصممون برنامج يحقق قيمة حقيقية للحركة المسرحية بشكل عام. ولهذا السبب، استمراره بهاي التجربة الصعبة، وبالتحديد بظل هاي الضغوط الاقتصادية الكبيرة، يخلي قيمة الإدارة الذكية والإبداع المستمر والقدرة على ابتكار الحلول بقلب المشهد الثقافي كله.

منصة حيوية للأجيال الجديدة

الفنان الحقيقي مو بس نقيسه باللي يقدمه على خشبة المسرح وبس، لا، هو ينقاس باللي يتركه وراه من فرص ومساحات جديدة لكل الفنانين الآخرين. وعلى مدار دوراته المتتالية، ارتبط مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي بقوة بفكرة ينطي فرص جبيرة للأجيال الجديدة، ويفتح أبوابه على تجارب مسرحية متنوعة ومختلفة، ويوفر مساحة مهمة للقاء بين الفنانين الشباب وصناع المسرح من مصر ومن خارجها.

هاي الوظيفة صارت أهم بهواي بهيج وقت، لأن الفنان الشاب بهيج ظروف يحتاج أكثر من مجرد موهبة حتى يكدر يستمر ويصمد؛ يحتاج منصة تعرض أعماله وشغله للجمهور، ويحتاج فرص يتواصل بيها ويا تجارب فنية مختلفة حتى يتعلم، ويحتاج بيئة تسمحله يتعلم ويجرب بحرية تامة، بعيداً عن الفكرة القديمة إن طريق الشهرة والاعتراف الفني بس يمر بالأسماء الكبيرة والمؤسسات التقليدية والمعروفة. من هنا، المهرجان مو بس سلسلة عروض تخلص بانتهاء أيامه، هو محاولة جبيرة ومهمة لبناء جسور بين أجيال المسرح المختلفة، ويخلي الباب مفتوح على طول لأفكار وأساليب فنية جديدة ومبتكرة.

بصراحة، الغرباوي ديسوي شغل جبير ويستاهل كل التقدير والاحترام، شنو رأيكم؟

بمعلومات من مصادر عامة، ويكيبيديا، يوتيوب، إنستجرام وتيك توك.